الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

117

معجم المحاسن والمساوئ

وسمّي ذا الثفنات لأنّه كان له في مواضع سجوده آثار نائتة ، فكان يقطعها في السنة مرّتين كلّ مرّة خمس ثفنات ، فسمّي ذا الثفنات لذلك . وسمّي الباقر عليه السّلام باقرا ، لأنّه بقر العلم بقرا ، أي شقّه شقّا وأظهره إظهارا . وسمّي الصادق صادقا ليتميّز من المدّعي للإمامة بغير حقّها ، وهو جعفر بن عليّ إمام الفطحية الثانية . وسمّي موسى بن جعفر عليهما السّلام الكاظم ، لأنّه كان يكظم غيظه على من يعلم أنّه كان سيقف عليه ويجحد الإمام بعده طمعا في ملكه . وسمّي عليّ بن موسى عليهما السّلام الرضا ، لأنّه كان رضى للّه تعالى ذكره في سمائه ورضي لرسوله ، والأئمّة بعده عليهم السّلام في أرضه ، ورضي به المخالفون من أعدائه كما رضي به الموافقون من أوليائه . وسمّي محمّد بن عليّ الثاني عليهما السّلام التقي لأنّه إتقى اللّه عزّ وجلّ ، فوقاه اللّه شرّ المأمون لمّا دخل عليه بالليل سكران فضربه بسيفه حتّى ظنّ أنّه كان قد قتله فوقاه اللّه شرّه . وسمّي الإمامان علي بن محمّد والحسن بن عليّ عليهما السّلام ، العسكريين ، لأنهما نسبا إلى المحلّة الّتي سكناها بسرّ من رآى وكانت تسمّى عسكرا . وسمّي القائم قائما لأنّه يقوم بعد موت ذكره . وأخرجه عنه في البحار مثله . الحديث الأربعون : المنقبة الخامسة من مائة منقبة ص 23 : محمّد بن عليّ بن الفضل بن تمّام الزيّات ، عن محمّد بن القاسم ، عن عبّاد بن يعقوب ، عن موسى بن عثمان ، عن الأعمش ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، وسعيد بن قيس ، عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أنا واردكم على الحوض ، وأنت يا عليّ الساقي ، والحسن الذائد ، والحسين الآمر ، وعليّ بن